zahera

الأربعاء,حزيران 18, 2008




في كل باب دخلناه معا
كنت أسيرا
لفيض مشاعري التي تكبر
مع روحك التائهة
في مدن الجليد الأبيض..
مازلت قربي،
ها أنا اشعر بك الآن،
لكنك،
في مدن بيضاء
تتنفس جليدها
لتشعر بالدفيء
دفىء سواحل طنجة..
ورغم ضعفك
تشعر بوحشية الأسود
فقط أنت
من عرف الحلم
في مدن الثلج
ورماد الأمس
تتنفس من الصقيع
ومن جنونك
تستمد دفئك
وعلى جدران تلك المدن
ساعات متوقفة
وبوصلة تشير دوما باتجاه الرحيل

***********
كل ليلة ...
في مدن الفراغ
تعاني من زحام الروح
وتهمس بأعلى صمتك
انك لم تعتد الجلوس
فوق الكراسي
وقرب الأوراق
لا تريد أن تحكمك الطاولات المعتمة
تخبيء وجهك الذي فقد ملامحه
يتسرب منك جليد طنجة
وصولا الى فوهة بركاني
فيخنقني الابيض
أعيش نزاعا ثلاثيا
لكني
أتنفسك حد الاختناق
وأرحل
وأنت هناك
تمارس عبادة الموت الابيض
تاركا أوراقك
وذاكرتك
وأشلائك
التي كانت تسمى أنت
لتقابل وجه السماء
على سواحل طنجة


زاهرة محمد



في26,حزيران,2008  -  04:25 مساءً, مجهول كتبها ...

انا اعرف جيدا ما اريد ان اقول دائما لكن عندما اقرا شعرك احس انا لا اريد ان اقول شيئا ربما لاحساسى انى لم استطع ان اقرا افكارك او ربما لانها تعطينى احساس جميل كم اتمنى لو اكون هاد الشخص الدى يلهم مشاعرك سالتك مرة فقولتى ليس بالضروروة ان يكون لشخص معين و لكن اعدورنى ادا قلت لكى ان احساسى الجميل ياتى من تقمصى لشخصية دالك الفارس التى تكتبين له فارجو ان تستمر بالكتابة حتى تيستمر هدا الحساس يتدفق فى روحى و لكى منى باقة من الاحاسيس المرهفة

تائه

في26,حزيران,2008  -  09:28 مساءً, مجهول كتبها ...

هلا زاهره

كلمات حلوه جدا... بالتوفيق


ماجد

في07,تموز,2008  -  12:22 مساءً, ابراهيم السراجي كتبها ...

أولئك الذين يرحلون تاركين وراءهم فوضى الاماكن
ما عرفوا تماما معنى ان يكون لها ألسن تتكلم بعد رحيلهم وذاكرة تعرض وجودهم

زاهرة
ليس ردا للرد والله
انما اكتشاف لمدونتك
كل الخير
ابراهيم السراجي