اقف انا وذاتي
كموجة هاربة من خطايا البشر
اتجه نحو غاباتك العطشى
رامية بأحلامي
عند حدود جنونك
واتبعثر بحذر
بين مسامات هدوءك
تلملمني اطيافك
وتزرعني على عتبات الغد
موجة هاربة من ضجة الحياة
الى سكون جنونك
كتبها زاهـــــــــــــــــــــــــــرة محمد في 01:07 مساءً ::
13 تعليق
في19,كانون الثاني,2008 - 08:50 صباحاً, مجهول كتبها ...
خاطرة جميله جدا, لك مني كل الحب
بانتظار جديدك دوما
في22,كانون الثاني,2008 - 12:16 صباحاً, زمرد زمرد كتبها ...
اتابع ادراجاتك دوما
غاليتي خاطرة جميله
دمتي بخير
في22,كانون الثاني,2008 - 06:21 مساءً, مجهول كتبها ...
اتابعك دوما من خلف المرايا التي تعكس ايامي
اتبعك بشغف من بات يراك في كلماتك ولا تعرفيه
يراك خلال لوحاتك التي تعكس جمال روحك ولاتريه
يتاملك ويتمنى لك الازدهار الدائم كزهرة تنمو وسط جمال سماء واسعة تسمى روحك
في31,كانون الثاني,2008 - 05:29 مساءً, النجم الهارب كتبها ...
شكرا للقدر لانه جمعني بك ساتابع كل جديدك//وانتي ايضا تابعي جديدي
لك ودي واحترامي
في01,شباط,2008 - 08:30 مساءً, مجهول كتبها ...
شكراً لالغاء التعليق
في12,شباط,2008 - 10:37 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...
اين انت
افتقدك
كل عام وانت الحب اهديك اجمل وردة حمراء
في14,شباط,2008 - 07:10 مساءً, طارق الغنام كتبها ...
ماشاء الله
خاطرة رائعة
اليوم عيد الحب
كل عام وانتى بحب
وتمتعينا بما تكتبى بحب
واتمنى زيارة ادراجى قصة الامس
ودمتى بود
في24,آذار,2008 - 07:42 صباحاً, ابوعلي البحراني كتبها ...
بسمه تعالى
السلام عليكم
ألفاظ حنينية وعشق تأملي يصيغ الذهن نحو الخيال
وفقك الله لكل خير
في26,آذار,2008 - 08:33 مساءً, الكمراني عبد الحكيم كتبها ...
كلمات تحمل الكثير من الرقة في معانيها
ولي شرف أن ضممتك الى مدوناتي المفضلة
مع كامل التحيات والاحترام
في27,آذار,2008 - 04:17 مساءً, جلال الأحمدي كتبها ...
لماذا كل هذا الحزن ؟!
أنت زاهرة .. فلا تخدشي عذوبة ربيعك !!
دام لك النقاء
في08,أيار,2008 - 10:03 صباحاً, عمر موسى كتبها ...
أقرأ فيك عذابا ...\\وجمالا
دمت دون حزن
في17,أيار,2008 - 05:04 مساءً, أشرف الشافعى كتبها ...
اختى الفاضلة
مررت هنا لأسجل إعجابى بكلماتك وعبير حروفك
ولى عودة اخرى لأتعايش مع ماتنثرين هنا من مشاعر ورؤى
خالص مودتى
أشرف
في31,أيار,2008 - 09:04 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...
كلماتك لوحات سريالية ... مزيد من التقدم ... فارس
............................
ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية.. على يد اراذل العربان
للشاعر وجيه عباس....
رسائل حزن متأخرة
"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
الاسم: زاهـــــــــــــــــــــــــــرة محمد
